لو حاولت ان أختصر نفسي سأقول ” أحب العلم والتعليم” حصلت على ماجستير ادارة الأعمال وعملت محاضرة ومدربة في مجال الإدارة والتنمية البشرية. أجد نفسي في الرسم المائي والقراءة والترتيب

آخر ما توقعته هو أني احب أنشطة الأطفال وأستمتع بها! ولكني عندما رزقت بابنتي تغيرت أولوياتي وأصبحت أبحث عن أنشطة وكتب  تشبع فضولها وتطور حواسها ومهاراتها ولاحظت أن المحتوى المقدم للأم العربية محدود جدا! كنت أبحث باللغة الإنجليزية (مهاراتي البحثية)  وأخطط جدول الأنشطة (مهاراتي الادارية) ثم اشتري الأدوات وأطبق

أول شيء لاحظته هو أن التطبيق يختلف عن الصورة التي حفظتها في برنامج بنترست! ليس ممتع جدا كما اعتقدت وطفلتي لم تنسجم كما يبدو في الصورة كما أن تجهيز النشاط قد يأخذ وقتا أكثر من النشاط نفسه وهذا بدون حساب وقت التنظيف والترتيب بعد النشاط! وماذا عن صبري الذي قد ينفذ من الطفل الذي لايتبع القوانين وينثر الرمل حول الغرفة أو  يقررأن يسبح في حوض الماء! وأصبح الطفل العربي هدفي ومساعدة الأم العربية بتقديم محتوى بسيط وواقعي هو أقل ما أقدمه للغتي

حاليا أثقف نفسي بقراءة الابحاث والكتب وحضور الدورات اللتي تتعلق بتنشئة الاطفال وتعليمهم في مرحلة ما قبل المدرسة

كنت أقوم بعمل الأنشطة مع أطفالي بمفردي! والآن تشاركني الكثير من الأمهات العربيات حول العالم. وأكثر ما يسعدني مشاركة الأمهات لصور أطفالهم يلعبون بكرتون او ورقة شجر